جيرار جهامي
841
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الكلّي لأعضاء الكلام في الإنسان ، والتصويت في سائر الحيوانات المصوّتة من النفخ . واللسان عضو منه هو من آلات تقليب الممضوغ ، وتقطيع الصوت وإخراج الحروف ، وإليه تمييز الذوق . وجلدة سطحه الأسفل متّصلة بجلدة المريء ، وباطن المعدة . ( قنط 2 ، 1061 ، 3 ) فم الحيوان - في فم الحيوان منافع كثيرة كما تعلم . وما كان من الحيوان إنما ينفعه فمه في الغذاء وفي الكلام فلم يحتج إلى تكبير . وكل فم احتيج منه إلى بطش إما للقتال وإما للغذاء الذي لا يحصل إلّا بالنهش والجرح والصيد ، فقد احتيج إلى تكبيره وتوسيعه . وكذلك الحال في السمك . ومناقير جوارح الطير معقفة المخاليب ليحسن تمكّنه من النهش ، إذ ليس ينال طعمه بمشي وانتقال . ومناقير لاقط الحب مستوية ، فإن ذلك أسهل له في الالتقاط . ومناقير ما يحتاج في اغتذائه إلى سحو الطين عريضة كالمسحاة . وربما اجتمع في بعض المناقير تعقيف يسير مع استواء ، إذا كان مما يلقط الحب ويأكل اللحم . ( شحن ، 273 ، 7 ) فهم - نقول ( ابن سينا ) : وأما الفهم المتقدّم بذاته فللذي هو أفضل بذاته . أما الذي يفهم ذاته فهو جوهر العقل إذا اكتسب المعقول ، فإنه يصير معقولا في الحال كما يلامسه مثلا . وإنما يكون العقل والعاقل والمعقول واحدا بقياس ذات الشيء إلى نفسه ، فتكون هناك الذات واحدة هي الصورة المعقولة ، كما يقال : أولها ذاتها ، أي ذاتها غير مباينة من حيث هي معقولة بذاتها . ( شحل ، 28 ، 3 ) - الفهم جودة تهيّؤ لهذه القوّة ( النفس ) نحو تصوّر ما يرد عليها من غيرها . ( شبر ، 192 ، 1 ) فهمي - الفهمي فهو أن لا يكون الحدّ الأوسط حصل بطلب ولا بسنوح ، بل بأن يسمع من معلّم من خارج ، والذهن هو الذي يتلقّى جميع هذا . ( شبر ، 13 ، 9 ) فواق - الفواق حركة مختلفة مركّبة كتشنّج انقباضي مع تمدّد انبساطي كان في فم المعدة ، أو جميع جرمها ، أو المريء منها يجتمع إلى ذاتها بالتشنّج هربا من المؤذي إن كان مؤذ ، واستعدادا لحركة دافعة قوية يتلوها مثل ما يعرض لمن يريد أن يثب ، فإنّه يتأخّر ، ثم يثب ، وقد يشبه من وجه حركة السعال الذي يكون في الرئة والحجاب إلى دفع الخلط . وأمّا إن لم يكن مؤذ ، بل كان على سبيل إفراط من اليبس ، فإن اليبس يحرّك إلى شبيه بالتشنّج ، والطبيعة تحرّك إلى الانبساط ، فإنّها لا تطاوع ذلك ، وتتلافاه . ( قنط 2 ، 1320 ، 11 ) فوق وسفل - إن الفوق والسفل بالطبع قد يوجدان